محمد بن عبد الوهاب

247

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

( العصر ) حين صار ظل كل شي ( ء ) مثليه ، ثم جاءه للمغرب 1 وقتاً واحداً لم يزل عنه ، ثم جاءه للعشا ( ء ) 2 حين ذهب نصف الليل أو قال : ( ثلث الليل ، فصلى العشاء ، ثم جا ( ء ) ه‍ للفجر ) ، حين أسفر جداً فقال : " قم فصله " فصلى الفجر ، ثم قال : ما بين هذين وقت ) . رواه أحمد والنسائي . وقال البخاري : هو أصح شيء في المواقيت 3 .

--> 1 في المخطوطة : المغرب . 2 في المخطوطة ثم جاءه العشاء . 3 مسند أحمد ( 3 : 330 - 331 ) واللفظ له ( 3 : 351 - 352 ) بمعناه , ورواه النسائي ( 1 : 255 - 256 ) بمعناه , وكذا ( 1 : 263 ) وكذا ( 1 : 251 - 252 ) مختصرا وأخرجه الترمذي ولم يذكر متنه بل قال : نحو حديث ابن عباس - وهو الآتي بعد هذا - ( 1 : 281 - 282 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب , ثم قال : وقال محمد - يعني البخاري - أصح شيء في المواقيت حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم , وأخرجه أيضا الحاكم في المستدرك ( 1 : 195 - 196 ) ثم قال : هذا حديث صحيح مشهور من حديث عبد الله بن المبارك والشيخان لم يخرجاه لقلة حديث الحسين بن علي الأصغر وقد روى عنه عبد الرحمن أبي الموال وغيره . اه - . وأقره الذهبي على تصحيحه , قلت في المستدرك ( لعلة ) وهو خطأ مطبعي ويريد أن الحسين بن علي بن الحسين كان فعلا من الرواية , وقد ذكر هو توثيقه ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه ( 3 : 23 - 24 ) بلفظ قريب , والدارقطني في السنن من روايات ( 1 : 256 , 257 ) .